ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠ - الحديث ١٢٦
[الحديث ١٢٦]
١٢٦مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع إِنِّي قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَ لَمْ أَصُمِ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ حَتَّى فَزِعْتُ فِي حَاجَةٍ إِلَى بَغْدَادَ قَالَ صُمْهَا بِبَغْدَادَ قُلْتُ أُفَرِّقُهَا قَالَ نَعَمْ.
وَ مَنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ- بِمَكَّةَ لِعَائِقٍ يَعُوقُهُ أَوْ نِسْيَانٍ يَلْحَقُهُ فَلْيَصُمْهَا فِي الطَّرِيقِ إِنْ شَاءَ وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَهَا إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ كَانَ لَهُ ذَلِكَ رَوَى
الحديث السادس و العشرون و المائة:
قوله: حتى فرغت بالراء المهملة و الغين المعجمة.
قال في القاموس: فرغ له و إليه قصده [١].
و في بعض النسخ" فزعت" [٢] بالزاي المعجمة و العين المهملة.
و في القاموس: فزع إليه لجأ [٣].
قوله: و من فاته صوم هذه الثلاثة الأيام نقل بعض الأصحاب الإجماع على عدم جواز صوم الثلاثة بعد خروج ذي الحجة و تعين الهدي بعده، مع أن ظاهر كلام الشيخ هنا خلافه، و ظاهر الأخبار أيضا معه.
[١]القاموس ٣/ ١١١.
[٢]كذا في المطبوع من المتن.
[٣]القاموس ٣/ ٦٣.